قطع أثرية إثيوبية تفتح تحقيقاً في المتحف البريطاني

إعداد: مصطفى الزعبي

تحقق هيئة مراقبة المعلومات البريطانية مع المتحف البريطاني بسبب مزاعم إخفاء معلومات عن مجموعة من ألواح أثرية إثيوبية أخفيت عن الأنظار 150 عاماً.

ولم يتم عرض التوابيت الخشبية والحجرية الـ 11، التي يعترف المتحف بأنّ الجنود البريطانيين نهبوها بعد معركة مقدلة عام 1868.

وكانت هناك دعوات منذ فترة طويلة لإعادتها إلى إثيوبيا، وفي عام 2019، طلب وزير الثقافة البريطاني، أثناء زيارة للمتحف، عودتها إلى موطنها الأصلي.

وقدم النشطاء الآن شكوى إلى مكتب مفوض المعلومات بحجة أنّ المتحف فشل في الكشف عن التفاصيل الأساسية للمناقشات الداخلية حول علامات التبويب استجابة لطلب حرية المعلومات.

وقدمت منظمة «Returning Heritage»، وهي منظمة غير ربحية تجمع المعلومات حول الاسترداد الثقافي، طلب حرية المعلومات في أغسطس/ آب 2023 وتقول: إنّ رد المتحف حذف المواد ذات الصلة، بينما تم تنقيح المعلومات الأخرى بشكل مفرط، وأيدت مراجعة المتحف الداخلية التي تم إجراؤها بناءً على طلب المنظمة استجابتها الأولية.

Provided by SyndiGate Media Inc. (Syndigate.info).

2024-04-02T11:35:39Z dg43tfdfdgfd